وكالة فلسطينية مستقلة

جوزيب بوريل: الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأية تغييرات على حدود ما قبل العام 1967

الجمعة 16 أكتوبر 2020 الساعة 13:32 بتوقيت فلسطين

41 مشاهدة

جوزيب بوريل الممثل الأعلى للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأية تغييرات على حدود ما قبل العام 1967

القدس - وكالة العودة الآن

قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجیة للاتحاد الأوروبي، جوزیب بوریل، الیوم الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي لن یعترف بأي تغییرات على حدود ما قبل 1967 بما فیھا ما یخص القدس .

كما أصدرت 5 دول أوروبیة، الیوم الجمعة، بیانا ردت فیه على توسیع إسرائیل للاستیطان .

وفي بیان ألماني فرنسي بریطاني إیطالي إسباني، قالت ھذه الدول إن "توسیع إسرائیل للمستوطنات انتھاك للقانون ویھدد حل الدولتین".

ودعت الدول الأوروبیة الخمس في بیانھا إسرائیل لوقف بناء المستوطنات وھدم منازل الفلسطینیین فورا. وفق ما نقلته قناة "الجزیرة مباشر".

وجاء تصریح الممثل الأعلى جوزیب بوریل تأكيدا على رفضهم التوسع الاستیطاني الإسرائیلي.

وفيما يلي النص كاملا كما وصل وكالة العودة الآن:

*أعلنت إسرائیل في الأیام الأخیرة عن توسع ملحوظ للمستوطنات بالضفة الغربیة في مناطق القدس ومحیطھا. ھذه الخطط التي تھدف لبناء ما یقارب 5000 وحدة سكنیة إنما تعیق الإمكانیة والتواصل الجغرافي للدولة الفلسطینیة المستقبلیة والتي تعد نتیجة لحل الدولتین المتفاوض علیها، وذلك بالتوافق مع المعاییر المتفق علیھا دولیا.

*إن المستوطنات ھي غیر شرعیة حسب القانون الدولي. وكما ذكر باستمرار، فإن الاتحاد الأوروبي لن یعترف بأیة تغییرات على حدود ما قبل العام 1967 ،بما فیھا ما یخص القدس، عدا عن تلك التي تتفق علیھا الأطراف.

*إن النشاط الاستیطاني یھدد الجھود الحالیة لبناء الثقة، واستئناف التعاون المدني والأمني بین الفلسطینیین والإسرائیلیین وتمھید الطریق لما یلي ذلك من استئناف لمفاوضات مباشرة ذات مغزى.

*على حكومة إسرائیل أن تتراجع عن ھذه القرارات وأن توقف كل التوسع الاستیطاني المتواصل، بما في ذلك في القدس الشرقیة والمناطق الحساسة مثل ھار حوما وجفعات حاماتوس وE1.

*كما شھدت الفترة من آذار حتى آب 2020 ازدیاد في ھدم ومصادرة المباني التي یملكھا فلسطینیین في الضفة الغربیة بالرغم من جائحة كورونا . إن الاتحاد الأوروبي یكرر دعوته لإسرائیل لوقف جمیع اعمال الھدم المماثلة، بما في ذلك للمباني الممولة من الاتحاد الأوروبي، تحدیدا في ظل التأثیر الإنساني للجائحة الحالیة.

*وفي ظل تطبیع العلاقات بین إسرائیل والامارات العربیة المتحدة والبحرین، یجب على الفلسطینیین والإسرائیلیین اغتنام ھذه الفرصة واتخاذ خطوات عاجلة لبناء الثقة وإستعادة التعاون حسب الاتفاقیات السابقة والاحترام الكامل للقانون الدولي.

المصدر : وكالة العودة الآن،الجزيرة مباشر
تحميل المزيد